رسالة الرئيس التنفيذي

الربح هو أول ما يتبادر إلى الأذهان عند التفكير في التجارة. ولكن في واقعنا الحالي يعتبر هذا التفكير وحده غير كافٍ، فهناك عناصر مختلفة  لها دور كبير في المتغيرات التي نشاهدها يوما بعد يوم، ومنها الانفتاح على العالم المحيط بنا، والتطور التقني الذي أصبح مؤثراً في أسلوب حياتنا إلى حد كبير، بالإضافة إلى الابتكارات المتلاحقة في جميع المجالات. 

وفي ظل هذه التحديات المتجدده التي نواجهها في كل جوانب حياتنا، أصبحت الأساليب والمناهج التي تتبعها الشركات لتحقق أرباحها لا تقل أهمية عن مقدار ما تجنيه من أرباح. هذا لا ينفي أن تحقيق الأرباح للمجموعة هو الدافع المهم لاستمراريتها ونموها، ولكن أن يكون هو الهدف الوحيد الذي تهدف إليه المجموعة فهو شيء غير مقبول. 

 أصبح من المهم مواكبة المتغيرات ودمجها مع منظومة من القيم والأخلاقيات التي تضعها في المسار الصحيح. فالشركات التي لا تطور أساليبها أو التي تضر المجتمعات في  سبيل تحقيق أرباحها لا تدوم طويلاً. وفي زمننا الحالي، تتأثر استمرارية الشركات وتحقيقها للأرباح بجهات عديدة وذات صلة مباشرة، كالمستهلكين والعملاء والموظفين، وجميعهم جزء من المجتمع.

أصبحت هذه العوامل تؤثر بقوة في مدى الربحية والاستمرارية لأي كيان تجاري، كما تفرض هذه العوامل معادلات جديدة في السوق التنافسي. وتكمن هذه المعادلات في أن تحقق المجموعة التوازن بين ما تسعى لتحقيقه من أهداف لذاتها، وبين ما يحتاج إليه المجتمع من حولها.

وعلى هذا الأساس، تركّز مجموعة عبق الأسطورة في تعاملاتها على أن تكون مؤثرة بشكل إيجابي في بناء الفرد، وتنمية المجتمع، والاهتمام بالبيئة. فالاستمرارية لا تقتصر على حجم الأرباح التي نحققها، وإنما تتضمن الوسيلة التي عن طريقها نحقق هذه الأرباح. فهذه الفكرة متعمقة في كل ما تقوم به المجموعة من عمل، حتى تكون متفاعلة مع المتغيرات، وملبية لما يحتاجه المجتمع من حولنا.

منهج عبق الاسطورة هو أن تربط أي أداء تقوم به بهدف واضح يؤدي الى نتيجة إيجابية ملموسة وواضحة على المجتمع والبيئة.

مازن رضوان